المركز الوطني لاقتصاد الحليب والاتحاد الأوروبي يقدّمان أسرار حلوى “سانت أونوري”

chef-abdullah-and-chef-mayada

حلوى “سانت أونوري” هي كعكة فرنسية تقليدية يُزيّن سطحها بعجينة الشو والقشدة. ابتُكرت هذه الوصفة في أواسط القرن الثامن عشر، وقد سُمّيت بـ “سانت أونوري” نسبةً إلى شفيع الخبّازين والحلوانيين الفرنسيين. وفي البداية، أُريد لها أن تكون ككعكة بريوش كبيرة الحجم ومحشوةّ بقشدة الحلويات. ومع الوقت، استُبدلت كعكة البريوش بعجينة “شورت كرست” (المعروفة بعجينة التارت)، وأُضيفت إليها كريات عجينة الشو.

ونظرًا لغياب الوصفات الموثّقة، لكلّ شيف طريقته الخاصّة في تحضير هذه الحلوى التي باتت بمثابة تحفة فنية بقدر ما تنطوي على صعوبة في إعدادها، خاصّة وأنّها تتضمن كافة المكوّنات الأساسية المُستخدمة في الحلويات الفرنسية، أي عجينة الباف باستري، وعجينة الشو، وكريمة الحلويات أو الكريمة شانتيه، والسكر المكرمل!

في الوقت الحاضر، تعتبر حلوى “سانت أونوري” مرجعًا في صناعة الحلويات. ويحبّ الحلوانيون إعادة ابتكار هذه الوصفة وتقديمها بطريقة تعبّر عن إبداعهم في المطبخ. فعند سؤال أي شيف للحلويات اليوم عن كعكته المفضلة مع القشدة، سيجيب اثنان من أصل ثلاثة منهم بأنّهم يفضّلون حلوى “سانت أونوري”.

 قام المركز الوطني لاقتصاد الحليب بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي بدعوة حلوانيين لتقديم نسختيهما من حلوى “سانت أونوري” وشرح أهمية قشدة الحليب في حلوياتهما، وذلك خلال جلسة شاي نظمت في وقت العصر في مبنى القنصلية الفرنسية العامة في جدّة.

5w1a6003

وقد عرض الشيف عبدالله القباني من متجر فوشون الرياض طريقة تجميعه لحلوى “سانت أونوري” التقليدية بحشوتها الغنية من القشدة المخفوقة بنكهة الفانيليا.

أما الشيف ميادة بدر، وهي مالكة متجر “الجمل الوردي” في جدة، فقد صنعت لهذه المناسبة نسخة عربية من حلوى “سانت أونوري” بالقشدة المنكّهة بحبّ الهال وماء الورد على كعكة من الشوكولاته البيضاء.

بعد انتهاء العروض التي قدمها الحلوانيون، نظمت دورة تطبيق عملية سمحت للضيوف بتعلم تقنية حشو عجينة الشو باستخدام أكياس سكب القشدة. واختتمت الفعالية بتذوّق نوعين من حلوى “سانت أونوري” من إعداد الحلوانيين المشاركين.

شكّلت هذه الفعاليّة الذوّاقة جزءًا من برنامج القشدة الأوروبية، وهو عبارة عن حملة تثقيف حول القشدة الأوروبية تنظّم في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وسيتبعها في شهر يناير دورات تدريبية محترفة ومخصّصة للحلوانيين الشباب.