“The Access Bank UK” يسلط الضوء على الأسواق الناشئة في دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى خلال ملتقى التجارة العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2019

GTR Access Bank-7

بكل فخر قام “The Access Bank UK” بالمشاركة في جلسة حوارية رفيعة المستوى بعنوان “التدفقات التجارية في الشرق الأوسط وأفريقيا: فرص هائلة تنطوي على مكاسب حقيقية” وذلك على هامش ملتقى التجارة العالمي (GTR) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2019. وقد تميز هذا الحدث البارز بمشاركة كبار قادة الفكر المتميزين من قطاعات الأعمال المصرفية والخدمات المالية العالمية كمتحدثين ورؤساء جلسات.

وقد شهدت الجلسة النقاشية التي عقدت تحت عنوان “التدفقات التجارية في الشرق الأوسط وأفريقيا: فرص هائلة تنطوي على مكاسب حقيقية” مشاركة نشطة من جانب خبراء مختصين في شؤون الاقتصاد الإفريقي الذي تطرقوا لموضوعات وقضايا رئيسية، وفي مقدمتها استعراض أفضل الفرص المتاحة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وإمكانات الأعمال التجارية الزراعية والبنية التحتية ومناخ الاستثمار الأكثر ملاءمة.

وخلال مداخلة له في إحدى الجلسات النقاشية، قال جيمي سيموندز، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لThe Access Bank UK: “يستمر حجم التمويل التجاري بين منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في الارتفاع بقوة من 13 مليون دولار في عام 2005، حيث أظهر الرقم الأكثر حداثة 34 مليون دولار في عام 2015. وهذا يخدم ثقتنا في استمرار تقوية التجارة بين هذين المنطقتين المهمتين.”

تستأثر دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بحصة تبلغ 53% تقريباً من إجمالي حجم التجارة الخارجية للسلع والخدمات من بين سائر الدول العربية. وقامت مؤسسات مرموقة مثل مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية باستثمار 300 مليون دولار أمريكي في شركة “دانغوت للاسمنت” في نيجيريا، وهي إحدى أسرع الشركات نمواً في إفريقيا، في حين اشترت شركة الاتحاد للطيران حصة بنسبة 40% في “سيشيل للطيران”. كما تمتلك شركة الاتصالات السعودية STC  حصة بنسبة 75% من أسهم شركة “سيل سي – Cell C”، وهي واحدة من مزودي خدمات الاتصالات في جنوب أفريقيا، في حين أن شركة راني للاستثمار، التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، تعد واحدة من أبرز المستثمرين في قطاع السياحة في موزمبيق.

وفقاً لبيانات البنك الدولي، تأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في الطليعة من حيث كونها مركزاً تجارياً عالمياً يحتضن تعاملات تجارية بين آسيا وأوروبا وأفريقيا وسائر دول العالم بقيمة 570 مليار دولار أمريكي. وفضلاً عن ذلك، شكلت دبي، منذ انطلاقة الألفية، مركزاً عالمياً جذاباً لاستكشاف واغتنام فرص النمو المتاحة في إفريقيا. كما تجدر الملاحظة أن هناك 12.000 شركة إفريقية مسجلة لدى غرفة تجارة وصناعة دبي.

وخلال الجلسة النقاشية، استعرض المشاركون كيف يمكن للشركات التغلب على العقبات الرئيسية التي تعترض مسيرة تقدمها ونجاحها، كالشفافية والخدمات اللوجستية وغيرها أثناء التخطيط للاستثمار في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وأضاف جيمي سيموندز قائلاً: تم تصنيف نيجيريا كإحدى أفضل خمس دول من حيث معدل النمو المتسارع للعام 2018. وبلغ إجمالي الناتج المحلي في نيجيريا 375.77 مليار دولار أمريكي في العام 2017، وتبعاً لذلك صُنّفت في قائمة أفضل 35 دولة في العالم، كما تعد نيجيريا واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً ويبلغ حجم الاحتياطي المحلي لديها 30 مليار دولار أمريكي. وفضلاً عن ذلك، أظهرت الإحصائيات أن حوالي 25 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي يأتي من القطاع الزراعي الذي يوفر فرصا كبيرة لمنطقة الشرق الأوسط. علاوة على ذلك، تعد نيجيريا هي الدولة السابعة الأكثر تعدادًا للسكان في العالم مع 75٪ من سكانها دون سن الثلاثين. ووفقًا للأمم المتحدة، من المتوقع أن يتضاعف عدد سكان أفريقيا البالغ 1.3 مليار نسمة بحلول عام 2019 بحلول عام 2050، مع توقع أن يتجاوز عدد سكان نيجيريا من الولايات المتحدة الأمريكية من خلال الوصول إلى 400 مليون. وهذا يدل على الفرص الكبيرة في نيجيريا وأفريقيا على نطاق أوسع.”