أول لقاء رسمي لمنسوبي شركة البحر الأحمر للتطوير على أرض “مشروع البحر الأحمر”

 D5D_2200

نظّمت شركة البحر الأحمر للتطوير، الزيارة الرسمية الأولى لمنسوبيها إلى وجهة مشروع البحر الأحمر الواقعة على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، حيث قامت الخطوط الجوية العربية السعودية، ممثلة بـ “طيران السعودية الخاص”، بجدولة رحلتين لنقل فريق الشركة إلى مطار الوجه المحلي.

واستقبل موقع المخيم المؤقت المستوحى من التراث السعودي، منسوبي الشركة على مدى ثلاثة أيام اطلعوا خلالها على ما ستقدمه الوجهة من تجارب متنوعة.

خلال الزيارة، شارك فريق الشركة في العديد من الأنشطة البيئية، كتنظيف الشاطئ، إيماناً منهم بمبادئ الشركة المتمثلة بالالتزام بتنفيذ سياسات حظر استخدام المواد البلاستيكية غير القابلة لإعادة التدوير، ومنع ردم النفايات في الموقع. كما قام أعضاء الفريق بعددٍ من الأنشطة الترفيهية الأخرى اشتملت على استكشاف عدد من الجزر، والمناطق الجبلية والصحراوية من خلال ممارسة رياضة السير على الأقدام، ومشاهدة الحقول المحيطة بالحرات البركانية التي تشكل معها لوحة طبيعية تكتظ بالمناظر الخلابة غير محدودة الأفق.

AB0_1646

بهذه المناسبة، قدّم الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير، جون باغانو شكره لكل من الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، وإدارة مطار الوجه على تعاونهما ودعمهما، متطلعاً إلى المزيد من التعاون معها، ومقدراً الخدمة المتميزة والتنظيم المبهر خلال عملية نقل موظفي الشركة من الرياض إلى الوجه، كما شكر باغانو الخطوط الجوية العربية السعودية، وكافة الجهات الحكومية التي ساهمت في إنجاح هذه الزيارة.

وقال باغانو: “لقد استغرق إعداد الرحلة كثيراً من الجهد، فعملية نقل 200 موظف، وتوفير مكان ملائم لاستضافتهم في وجهتنا ليس بالأمر السهل في ظل عمليات التشييد الأولية لإنشاء البنية التحتية الأساسية للمشروع”.

وأضاف باغانو: “أتمنى أن تكون هذه الرحلة عامل إلهام لموظفينا الذين عايشوا تجارب المشروع المتنوعة على مدى ثلاثة أيام. فاستكشاف النظم البيئية التي تُميز المشروع أمراً أساسياً لفهم طبيعة عملنا كشركة لن تكتفي بتنمية وتطوير هذا الوجهة فحسب، بل تتخذ تدابير خاصة بالاستدامة ستسهم في الحفاظ على هذه الوجهة لتستفيد منها الأجيال المقبلة”.

DJI_0132

ويشكل موقع المشروع ملاذاً طبيعياً للعديد من الكائنات الحية المهددة بالانقراض، بما في ذلك صقر الغروب (الفاحم)، والفهد العربي، والسلحفاة صقرية المنقار، حيث يكفل المخطط العام عدم المساس بـ 75% من جزر الوجهة، كما تمَّ اقتراح تحييد تسعُ جزر عن عملية التطوير واعتبارها “مواقع بيئية ذات قيمة”، ستحفظ دورة حياة الكائنات الحية النادرة والمستوطنة التي تعيش وتزدهر في هذه المناطق. ويهدف المخطط العام إلى زيادة التنوع البيولوجي في المنطقة بنسبة تصل إلى 30% في العقدين المقبلين، بهدف تعزيز النظام البيئي وتنميته.

وسيكتمل تطوير الوجهة بحلول عام 2030، حيث سيتم توفير 8.000 غرفة فندقية في المنتجعات التي ستُقام على 22 جزيرة، بالإضافة إلى ستة مناطق جبلية وصحراوية.