بوينج تختبر أداة تعقيم الطائرات بالأشعة فوق البنفسجية لتعزيز الحماية من فيروس كوفيد-19

Picture1

بدأت بوينج اختبار نموذج أولي جديد لأداة التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية، التي جرى تطويرها بالتعاون مع عملائها من شركات الطيران، بهدف ضمان تعقيم كافة الأسطح في قمرة قيادة الطائرات والمقصورة.

ويأتي تطوير النموذج الأولي ليؤكد قدرة بوينج على ضمان تعقيم كافة المساحات في الطائرة، بما فيها المراحيض. حيث يمكن تمرير الأشعة فوق البنفسجية التي تصدرها الأداة على بعد بوصات من كافة الأسطح الداخلية للطائرة، ما يكفل تطهير كافة المساحات والأسطح التي يصل إليها الضوء. وسوف تظهر الاختبارات المستمرة فعالية وسلامة هذه الأداة بشكل كامل، للمستخدمين وللمواد على السواء. وقد ثبت أنّ الأشعة فوق البنفسجية فعالة في القضاء على الجراثيم، بينما تستمر الاختبارات الخاصة بفيروس كوفيد-19.

ويتميّز جهاز التعقيم الجديد الذي تطوره بوينج بإمكانية حمله باليد والوصول إلى المساحات الضيقة. كما يمكن لمستخدم واحد تشغيله لتعقيم مقصورة الطائرة بكاملها في أقل من 15 دقيقة. وتخضع أداة التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية للاختبار من قبل عدد من شركاء بوينج، بمن فيهم الاتحاد للطيران في دولة الإمارات.

يذكر أنّ الاتحاد للطيران كانت من أوائل شركات الطيران التي اعتمدت اختبار هذه التقنية ودخلت في شراكة مع بوينج في شهر أبريل الماضي، حيث قدّمت ملاحظات قيّمة لتطوير الجيل الثاني من هذا النموذج، والذي يجري اختباره الآن على متن طائرة الاتحاد للطيران من طراز 787دريملاينر المخصّص للتجارب.

ويعتبر العمل الجماعي على هذا الطراز أحد عناصر الشراكة المستمرة بين بوينج والاتحاد للطيران لاختبار تقنيات مختلفة تهدف إلى جعل الطيران أكثر أماناً واستدامة الآن وفي المستقبل.

وسوف تتوفر أداة التعقيم في إطار مبادرة بوينج للسفر الآمن، التي تحظى بريادة الجهود العالمية لتزويد الركاب والطواقم الجوية بتجربة سفر آمنة وصحية وفعالة، إضافة إلى تحديد أكثر الطرق فعالية لتطهير الأجزاء الداخلية من الطائرة. وتبشر تقنية الأشعة فوق البنفسجية بتقديم إضافة واعدة للتدابير المتخذة حالياً.

وتستكمل أداة التعقيم عمل بوينج السابق في تعقيم المراحيض بالأشعة فوق البنفسجية. وتقوم الشركة كذلك بتقييم فعالية الأشعة فوق البنفسجية باستخدام موجات مختلفة الطول للتعقيم المستمر لأسطح المقصورة والمراحيض وغرفة القيادة.

هذا وكانت بوينج قد دخلت في العديد من الشراكات مع جامعات ومختبرات حكومية لمواصلة دراسة وتقييم سلامة أي جهاز أو تطبيق يعمل بالأشعة فوق البنفسجية داخل الطائرة. أما بالنسبة للتوافق مع تصاميم مقصورة الطائرة، فتواصل بوينج تقييم كيفية استجابة المواد عند تعرّضها للأشعة فوق البنفسجية. وقد تلقت شركات الطيران إرشادات من بوينج بشأن موقع وعدد العمليات التي تعتمد التطهير بالأشعة فوق البنفسجية.