السعودية قادرة على تجاوز الأزمات واستقطاب أكبر الشركات والمشروعات العالمية

أكد رجل الاعمال عبدالعزيز القريني ، أنه في الوقت الذي أحدثت فيه أزمة كورونا تأثيرا قويا في الاقتصاد العالمي انعكس كثيرا على انخفاض أسواق الأسهم والمال والنفط، فإنها ستخلق في المقابل فرصا استثمارية ذهبية خصوصا بعد القضاء على هذا الفيروس الوبائي بشكل عام حول العالم، لأنه من الطبيعي بعد الخروج من تلك الأزمة العالمية ستعود كافة الأسواق بشكل تدريجي إلى الارتفاع وهذا الشيء متوقع في عالم المال والأعمال.

وقال إنه على الرغم من أن المملكة كانت تعتمد على الاقتصاد الريعي القائم على النفط كمصدر أساس للدخل، إلا أنها ومن خلال رؤية 2030 وبرامجها التي تتنوع من التوازن المالي والتحول الوطني والاستثمارات العامة، مروراً بجودة الحياة والإسكان والقدرات البشرية وغيرها الكثير استطاعت تنويع مصادر اقتصادها وبناء اقتصاد عصري أكثر استدامة، مما أكسبها سمعة متزايدة كقِبلة حيوية للاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وتوقع أن يكون العام الحالي ٢٠٢١ بمثابة مرحلة ترقب وتشافي للأسواق بشكل عام وإيجاد خيارات استثمارية جديدة فيما سيشهد خلال هذه الفترة عودة الحركة إلى الأسواق المحلية والعالمية ودخول استثمارات جديدة ومجالات مستقبلية، خصوصا بعد القضاء على أزمة كورونا بشكل عام.

ولفت إلى أن هناك الكثير من المغريات للاستثمار في المملكة منها امتلاكها موقعاً جغرافياً استراتيجياً يُشار إليه بالبنان، حيث تقف في مفترق الطرق بين أوروبا وآسيا وأفريقيا وشبه القارة الهندية، فضلا عما تتمتع من بنيةٍ تحتية وشبكة مواصلات مُتميّزة، أيضا لديها جيلٌ متزايد من الشباب الذين كانوا ولا يزالون عاملاً رئيسياً في العديد من القرارات الإستراتيجية الحكومية.

وأكد ان قطاع المقاولات والعقار هي الاكثر تعافيا بعد قطاعي الصحة والغذاء وانه بدات عدد من المشروعات خلال مطلع هذا العام وعادت شركات المقاولات لتنفيذ مشروعاتها وعزز ذلك ظهور ودعم ولي العهد واعلانه عن التوجهات الاخيرة في السعودية والمدن الجديدة والمشروعات التنموية الجديدة التي تصب في مصلحة بلادنا الغاليه.