اكتشاف أعلى كثبان رملية بالعالم في سلطنة عُمان بإرتفاع 455 متراً

Bandar Khayran Muscat, Oman

كشف باحث في علم الانثروبولوجيا، أن أعلى كثبان رملية في العالم تقع في سلطنة عُمان، وذلك في صحراء رمال جديلة بمحافظة ظفار، ويبلغ ارتفاعها 455 متراً فوق مستوى سطح البحر.

ويحطم هذا الاكتشاف الذي حققه الباحث الانثروبولوجي في تاريخ الجزيرة العربية مقدم البرامج التلفزيونية الدكتور عيد بن حمد اليحيى، الرقم القياسي الذي احتفظت به ناميبيا التي تمتلك كثبان رملية بارتفاع يبلغ 418 متراً فوق مستوى سطح البحر.

وقال اليحيى: “استغرقت الرحلة إلى الكثبان الرملية في منطقة رمال جديلة ثلاثة ساعات، وقد قضيت 10 سنوات من البحث والدراسة من أجل الوصول إلى هذه الحقيقة”، مثنياً على التاريخ والحضارة العمانية القديمة التي تمتد إلى 7000 سنة ، بما في ذلك معالمها الطبيعية الفريدة التي تستحق الاستكشاف بالفعل”، مشيراً إلى أن رمال جديلة التي تقع فيها الكثبان تقع بمنطقة الربع الخالي التي تغطي أجزاءً من دول عربية عدة.

بدوره، أوضح المدير العام للترويج السياحي بوزارة السياحة العُمانية سالم بن عدي المعمري: أن هذا الاستكشاف التاريخي والإنساني يكشف الطبيعة الخلابة والمعالم الفريدة الاستثنائية التي تنفرد بها عُمان؛ والحضارة العمانية العريقة التي أنارت ولا تزال تنير الإنسانية والعالم.

وقال إن هذا الكشف أمر يدعو إلى الفخر والاعتزاز لدى كل عماني وعربي، لافتاً إلى أن سلطنة عمان تنفرد بالعديد من المعالم والمقومات السياحية والطبيعية التي لا توجد في أي مكان آخر، حيث تعتبر عُمان أول دولة عربية تشرق فيها الشمس، كما أن قلعة نزوى التاريخية تعد واحدة من أعرق القلاع في شبه الجزيرة العربية إذ يبلغ ارتفاعها 30 متراً، وكانت في يوم ما عاصمة لعُمان، لافتاً إلى أن جبل شمس يشكل أعلى قمة جبلية على مستوى دول الخليج العربي وأعلى نقطة في عُمان، حيث يصل ارتفاعها إلى 3009 أمتار، ما يجعل تجربة المشي والتنقل بين قرى الجبل فريدة من نوعها.

وبين أن من المعالم السياحية كهف الهوتة الفريد من نوعه في المنطقة والذي يتيح للزائر رؤية الأشكال الصخرية المتكونة من آلاف السنين، بالإضافة الى رؤية الأسماك العمياء وغيرها في بحيرة الكهف، كما أن الجبل يتيح للزائر مشاهدة الصخور التي على شكل أسد, وعلى الرغم من أنها تبدو مخيفة إلا أنها تبدو واقعية بصورة مخيفة.

يذكر أن سلطنة عمان تمتلك موقعاً جغرافياً متميزاً، وتحظى بمقومات سياحية خلابة، فضلاً عن تراثها العربي الأصيل الذي يرجع إلى آلاف السنين ويتسم بالبساطة الساحرة، فهناك الجبل الأخضر، والشواطئ الجميلة، والوديان, ومحافظة ظفار الباهرة، والكهوف المليئة بالأسرار التي تستحق استكشافها، علاوة على رحلات المغامرات والصحراوية.